تسجيل الدخول

الأخبار

قضايا الرعاية الصحية / 17 ديسمبر 2017

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تطلق مشروع درجات الإنذار المبكر الإلكترونية

وزارة الصحة ووقاية المجتمع تطلق مشروع درجات الإنذار المبكر الإلكترونية

بهدف مساعدة الأطباء السريريين على اتخاذ قرارات تستند إلى أدلة مبنية على درجات الإنذار المبكر لمختلف الفئات العمرية والمجموعة المختصة بالتوليد، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مشروع درجات الإنذار المبكر الإلكترونية. وتعتبر درجة الإنذار المبكر للأطفال PEWS ودرجة الإنذار المبكر المعدلة للبالغين MEWS ودرجة الإنذار المبكر المعدلة للتوليد MEOWS، أدوات للإنذار المبكر تسهل على الأطباء السريريين الكشف عن العلامات المبكرة للتدهور السريري للمريض، وتقوم بتقييم المخاطر بالاعتماد على الدليل وتحديد المرضى ممن تظهر عليهم علامات عدم الاستقرار السريري قبل تدهور حالتهم الصحية. 

وتقوم آلية عمل هذه الأدوات بالاعتماد على المؤشرات الفيزيولوجية وعمليات المراقبة الروتينية للمريض، حيث تعمل على التحقق من التغييرات التي تحدث على وظائف أعضاء المريض لينعكس ذلك ضمن درجات تعطي مؤشراً واضحاً للأطباء السريريين فيما إذا كانت حالة المريض في تحسن أو تدهور. وكلما كانت الدرجة أعلى كلما كان التدخل والدعم الطبي مطلوباً بشكل أكبر. 

وأشار سعادة عوض صغير الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة أن هدف وزارة الصحة ووقاية المجتمع من اعتماد نظام المعلومات الصحية الالكترونية "وريد" يندرج ضمن استراتيجيتها في  تطوير نظم المعلومات الصحية وتطبيق معايير عالمية في إدارة البنية التحتية للمنشآت الصحية لتقديم خدمات الرعاية الصحية العامة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.

ويهدف مشروع درجات الإنذار المبكر الإلكترونية إلى تحقيق عدة أمور من أهمها الاستفادة من سجلات الصحة الإلكترونية لأتمتة نظام الدرجات بالنسبة لآخر المستجدات وضمن الزمن الحقيقي، وإعداد التقارير وتداول البيانات والاستفادة من الوثائق والنتائج الحالية. كما يهدف المشروع إلى خفض طلبات التدخل السريع والتحسينات على وحدة العناية المركزة والوفيات، وزيادة إمكانية التدخل الاستباقي للمرضى الذين ساءت حالتهم الصحية، والتخلص من الأخطاء البشرية وخفض كلفة الرعاية الصحية.  

وأوضحت مباركة ابراهيم، مدير إدارة نظم المعلومات الصحية أن أدوات الإنذار المبكر كانت تعتمد على الأوراق، حيث كان على الممرضين والممرضات توثيق الإشارات الحيوية في السجل الطبي الإلكتروني ومن ثم إعادة عملية التوثيق ضمن نموذج ورقي، وبعد ذلك يقومون باحتساب درجة كل معيار بشكل يدوي ثم يتم إخطار الأطباء السريريين شفهياً وتوثيق البيانات كملاحظة نصية حرة في السجل الإلكتروني. مما يتسبب بأخطاء بشرية، كما لم تكن البيانات واضحة بالنسبة للأطباء السريريين. 

أما بعد اعتماد أتمتة درجات الإنذار المبكر فبات من السهل على الأطباء السريريين التحقق من العلامات المبكرة للتدهور الفيزيولوجي للمريض، حيث ساعدت هذه الأدوات على خفض معدل الوفيات أثناء التواجد في العناية المركزة والوفيات في المستشفيات وكذلك عمليات القبول غير المخطط لها وإعادة القبول في وحدة العناية المركزة وخفض معدلات الأعراض السلبية."

ونجم عن تطبيق أدوات درجات الإنذار المبكر الإلكترونية العديد من المنافع منها دمج النتائج للتأكد من اطلاع كافة المستخدمين السريريين على حالة المريض، وتقديم توجيهات واضحة حول الخطوات التالية التي سيتم اتخاذها بالنسبة لكل فئة من فئات الدرجات، ما يخفض من الاختلاف في القرار السريري.

 كما أدت هذه الأدوات إلى خفض طلبات التدخل السريع وعمليات استقبال المرضى غير المخطط لها في العناية المركزة وخفض معدلات الأزمات القلبية، بالإضافة إلى تقليل أخطاء التوثيق والحد من الاحتساب الخاطئ للدرجات وإجراء عملية حساب إلكترونية مما يوفر وقت وإجراءات التوثيق من قبل الممرضات، فضلاً عن العناية الاستباقية لضمان توفير الرعاية الصحية الملائمة قبل تدهور حالة المريض وتحسين جودة الرعاية الصحية ككل، إلى جانب تخفيض كلفة الرعاية الصحية.

أضف تقييمك
متوسط التقيم ()
اقتراح محتوى جديد
​اخبار ذات صلة
هل تجد هذا المحتوى مفيدا؟
أخر تحديث للمحتوى بتاريخ :
يجب أن تكون دقة الشاشة 1024 x 768 لأفضل تصفح للموقع
يمكن تصفح الموقع عبر المتصفحات التالية
الإضافات والمكونات الإضافية
جميع الحقوق محفوظة وزارة الصحة ووقاية المجتمع دولة الامارات العربية المتحدة 2017
http://وزارةالصحةووقايةالمجتمع.امارات/